>

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

يا أبا عُمَيْر ما فعل النُغَيْر؟!





المتأمل في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته يجد أنه أعطى الطفل نصيبا من وقته، وجانبا كبيرا من اهتمامه، فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الأطفال أباً حنونا، ومربياً حكيما، يداعب ويلاعب، وينصح ويربي ..
ومع كثرة همومه وشدة اشتغاله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأمور الجهاد والدعوة والعبادة وأمور الناس إلا أنه كان يلاطف أطفال الصحابة، ويدخل السرور عليهم ـ، وهو مَنْ هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ في علو منزلته وعِظم مسؤولياته .. ومواقف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي تبين مدى حبه ورحمته بالأطفال كثيرة، منها مداعبته وملاطفته لِعُمَيْر ـ رضي الله عنه ـ .

محمد صلى الله عليه وسلم

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

كيفية جذب أفهام الصغيرات في حصص القرآن




كيفية جذب أفهام الصغيرات  في حصص القرآن
نعاني كمعلمات   وكمعلمين في مدارسنا ودور التحافيظ من  شرود أذهان الطلاب والطالبات وهنا لك معلمتي العزيزة دور عظيم في أن ترسخي في عقول الصغيرات الأمر الرباني بالاستماع والإنصات إلى آي الله الجليل
( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتو لعلكم ترحمون)
فنبدأ بشرح مفهوم هذه الآية الكريمة :

الأحد، 3 مارس 2013

مشاركات طالباتنا في حملة : أنصر نبيك صلى الله عليه وسلم

 
أقامت المدرسة الثالثة والسبعون نشاطا توعويا وتثقيفيا حول نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعنوان انصر نبيك باتباع سنته
استمر قرابة الساعة والنصف تخلله مقاطع دعوية ومسابقات وأناشيد وعروض أعمال الطالبات ..هذا وكانت الحملة بإشراف الأستاذة / علياءالزهراني ومشاركة من الأستاذة مريم اللقماني
وفيما يلي فيديو لمشاركات الطالبات الفاعلة في الحملة
هذا وبالله التوفيق


الثلاثاء، 19 فبراير 2013

اللقاء التربوي لمعلمات العلوم الشرعية بعنوان (القيم النبوية وأثرها في الميدان التربوي)



ألقت الداعية أناهيد السميري في الملتقى التربوي لمعلمات العلوم الشرعية بمنطقة مكة المكرمة  برعاية مكتب التربية والتعليم فرع شمال مكة المكرمة 
محاضرة بعنوان

(( القيم النبوية وأثرها في الميدان التربوي)

شملت النقاط التالية/

ـ الميدان التربوي أحد الميادين التي تظهر فيها بركات عباد الله المؤمنين

ـ علاقتك كمؤمن بالقيم النبوية :

حتى تكون مستقبل جيد لابد أن تكون مرسل جيد:

إن لم تمتلئ بالمشاعر الإيمانية لاتستطيع نقلها ولايمكن لك طرحها كنبوية للخلق وايصالها كبقية العلوم المجردة

بماذا امتلئ وماطريقي لأمتلئ حتى يكون ذلك إيذانا بالإرسال مباشرة

تتنوع الوسائل التي تستطيع أن تملك أنت أضعافها

فعليا : الامتلاء= الإرسال

قاعدة : تصرفاتنا فرع من تصوراتنا

حقيقة : الله يصرف قلب كل من تعلقت به عنه سبحانه

العلاقة الصحيحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ستعتمد على تصورك الصحيح للحياة

قال تعالى : "الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد"سورة ابراهيم

تصور : الحياة كلها ظلمات

عندما تؤمن أنك في ظلمة ستتيقن أنك تحتاج إلى نور وستقوي علاقتك بالنبي صلى الله عليه وسلم

لأنه مخرجك من الظلمات إلى النور

أما فقدان الشعور بالظلمة هذا مسبب لضعف العلاقة بالرسول صلى الله عليه وسلم

قال تعالى :” هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم" الحديد 9

التصور الثاني :

أن الله رؤوف رحيم أرسل لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ليخرجنا من الظلمة إلى النور بمنه وحوله وقوته

ومن لم يتصور هذان التصوران تصوراً صحيحاً لن ينفعل انغعالاً صحيحاً

التصور الثالث :

النبي صلى الله عليه وسلم لن يكون مخرجا ومنقذا إلا من آمن بأمر الله وإذنه

قال تعالى :"رسولاً يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحاً يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً

قد أحسن الله له رزقاً"

بناءً على تلك التصورات الثلاثة ستفهم من خلال قوله تعالى " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً" سورة الأحزاب :45_46

جاء في التفسير وصف : (سراجاً منيراً)

كونه ( سِرَاجًا مُنِيرًا ) وذلك يقتضي أن الخلق في ظلمة عظيمة، لا نور، يهتدى به في ظلماتها، ولا علم، يستدل به في جهالاتها حتى جاء اللّه بهذا النبي الكريم، فأضاء اللّه به تلك الظلمات، وعلم به من الجهالات، وهدى به ضُلالا إلى الصراط المستقيم.

فأصبح أهل الاستقامة، قد وضح لهم الطريق، فمشوا خلف هذا الإمام وعرفوا به الخير والشر، وأهل السعادة من أهل الشقاوة، واستناروا به، لمعرفة معبودهم، وعرفوه بأوصافه الحميدة، وأفعاله السديدة، وأحكامه الرشيدة.



قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب في فصل وجوب معرفة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ومن ههنا يعلم اضْطِّرَارَ الْعِبَادِ فَوْقَ كُلِّ ضَرُورَةٍ إِلَى مَعْرِفَةِ الرسول وما جاء به، فإنه لا سبيل إلى الفلاح إلا على يديه، ولا إلى معرفة الطيب من الخبيث على التفصيل إلا من جهته، فأي حاجة فرضت وضرورة عرضت، فضرورة العبد إلى الرسول فوقها بكثير.وما ظنك بمن إن غَابَ عَنْكَ هَدْيُهُ، وَمَا جَاءَ بِهِ طَرْفَةَ عين فسد قلبك، وَلَكِنْ لَا يُحِسُّ بِهَذَا إِلَّا قَلْبٌ حَيٌّ،
وما لجرح بميت إيلام (1)وإذا كانت السعادة معلقة بهديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ من أحب نجاة نفسه أَنْ يَعْرِفَ مِنْ هَدْيِهِ وَسِيرَتِهِ وَشَأْنِهِ مَا يخرج به عن خطة الجاهلين.وَالنَّاسُ فِي هَذَا بَيْنَ مُسْتَقِلٍّ وَمُسْتَكْثِرٍ وَمَحْرُومٍ، وَالْفَضْلُ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذو الفضل العظيم.

)

قال سهل بن عبدالله : عليكم بالأثر والسنة فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي صلى الله عليه وسلم والإقتداء

به في جميع أحواله ذموه ونفروا عنه وتبرؤو منه وذلوه وأهانوه)

القيم ليس لها إلا منبع واحد هو النبوة



القيم : معرفتنا للخير وحمل أنفسنا عليه ومعرفتنا للشر ونهي

أنفسنا عنه

التقوى في حقيقتها أن تمارس القيم العليا في كل مجال

ـ للمارسة التقوى معرفة الخير والشر

ـ الوصول لكل غاية لها طريقين إما شاكراً وإما كفوراً

ـ أن الله من رحمته جعل هنالك لمة للملك وهي إيعاد بالخير وأما لمة الشيطان فالتخويف وإيعاد بالشر



اللّمة : خاطرة وقت الحدث ( خطرات النفس)



عندما تختار الخيرستكون تقياً عند الله

عندما تختار الشر ستكون شقياً عند الله

وبتمرين النفس على القيم العليا

يتضح أثر المجاهدة فلا تضره فتنة في الدنيا والأخرة

قال تعالى : " قد أفلح من زكاها"

لبناء القيم :

نحتاج إلى :

التوحيد ـ اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ـ انتظار الأجر والجزاء من الله ( إذأن من يمارس القيم العليا يجب عليه أن لايريد إلا وجه الله ثم ينتظر من الله الأجر والثواب



ومضة :

الموحد يبحث عن صيته في السماء فحال القيم حينما يغرسها فيمن حوله تبقى وتثبت بإذن الله.

أخيرا :

تعلّم الحق واصنع له قنوات

ولاتستند على عملك وجهدك إنما صمدك وسندك هو الله …



تم بذلك ملخص المحاضرة

اللهم تجاوز عنا واغفر لنا واجعلنا ممن يستظل بنورك فلايضل ولايشقى



وبالله التوفيق







الجمعة، 11 يناير 2013

الدرس التطبيقي باستخدام تقنيات واستراتيجيات منوعة





الدرس التطبيقي   باستخدام تقنيات واستراتيجيات منوعة
عرض الدرس باستخدام تقنية الماوسات المتعددة

هنا
  مجموعات الفصل
هنا
ورقة عمل استراتيجية العصف الذهني
هنا
ورقة عمل استراتيجية القبعات الست
هنا
ورقة عمل تطبيق القبعات الست
هنا
الخريطة الذهنية
هنا
مقطع mp4 لسنن التيامن
هنا






الخميس، 6 ديسمبر 2012

هذا هو النبي الأعظم



تحميل ملف الكتاب


هذه الدراسة في بيان بعض خصائص نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وبيان حاجة الناس في ذلك الزمان وغيره من الأزمان لاتباع نهجه وهداه وطريقه، وقد وضعها الكاتب في التعريف بخير الخلق - صلى الله عليه وسلم - والتعريف بشيء من سيرته ومنهج حياته، وذلك ردًا على دعوات المشككين وتخرصات المتطاولين على مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم، يقول الكاتب: "هذا الكتاب محاولة للتعبير عن غيرتنا على ديننا، ونصرتنا لنبينا - صلى الله عليه وسلم - ثم للتعريف بهذا الدين من خلال شخصية النبي الأمين - صلى الله عليه وسلم - ليستدل به الحيارى على طريق الحق الأوحد في هذا الدين، وتعريف الجاهل بما جهله عنه وعن نبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم".

وقد حاول الكاتب في هذه الدراسة اتباع منهج علمي مميز في تتبع سيرته - صلى الله عليه وسلم - يعتمد على التأصيل الدقيق من غير ما توسع، مع التكامل من حيث الأبواب والمحاور الخاصة بالدراسة بحيث تكون وافية شاملة في بيان ذلك الجانب الأخلاقي والرسالي في سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم.

وقد تضمنت الدراسة أربعة أبواب، أدرج الكاتب تحتها عددًا من الفصول والمباحث على النحو التالي:
الباب الأول: النبوة والأنبياء؛ وفيه فصلان:
الفصل الأول: ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ .
الفصل الثاني: حاجة البشر إلى الرسل عليهم السلام.

الباب الثاني: دلائل النبوة؛ وفيه ثمانية فصول:
الفصل الأول: الشمائل والصفات.
الفصل الثاني: المعجزة الخالدة (القرآن الكريم).
الفصل الثالث: صدق النبوءات.
الفصل الرابع: الدلائل العلمية (الإعجاز العلمي).
الفصل الخامس: التشريع (الإعجاز التشريعي).
الفصل السادس: تأييد الله تعالى ونصرته.
الفصل السابع: المعجزات الحسية.
الفصل الثامن: تبشير الكتب والأنبياء.

الباب الثالث: دعوة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم؛ وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: ما الذي يدعو إليه - صلى الله عليه وسلم؟
الفصل الثاني: ثمرات اتباعه - صلى الله عليه وسلم.
الفصل الثالث: مكانته وحقوقه على أتباعه - صلى الله عليه وسلم.

الباب الرابع: قطوف من سيرته - صلى الله عليه وسلم؛ وفيه فصلان:
الفصل الأول: شهادة بين يدي القطوف.

الفصل الثاني: مع القطوف: وفيه نسبه وأسماؤه وولادته ورضاعه وزواجه وأولاده وخبر بعثته وأخلاقه وصفته وفضله وجهاده.